صدر حديثاً عن المنشورات الحقوقية "صادر" مجموعة السنهوري في شرح القانون المدني الجديد طبعة 2022 في حلتها الجديدة التي أسهم في تنقيحها وتزويدها بآراء وأحكام حديثة مركز الأبحاث والدراسات القانونية "صادر" لتكون مجموعة مؤلفة من ثمانية عشر مجلداً ومواضيعها المنوعة نذكر منها نظرية العقد، طرق الاثبات، عقد البيع، عقود الهبة، الأموال والذمة المالية، الشفعة، الحقوق العينية الأصلية وغيرها من المواضيع.
الوسيط في شرح القانون المدني الجديد 18 مجلد
225 $
رمز المنتج:
978-9953-66-570-2
التصنيف: توزيع مكتبة صادر
تاريخ النشر: 06-09-2022الناشر: الدكتور عبد الرزاق السنهوري
طلب شراء الكتاب
الوسيط في شرح القانون المدني الجديد 18 مجلد
الدكتور عبد الرزاق السنهوري
225 $
منتجات ذات صلة
التحكيم في العقود الادارية
30 $
يتطلب التحكيم في العقود الادارية نظامًا قانونيًا متماسكًا يواكب التطور الذي بلغته الدول المعاصرة التي تأخذ بمبدأ إزدواجية القانون والقضاء. في السابق، لم يكن قانون أصول المحاكمات المدنية يلحظ سوى إمكانية لجوء الدولة وسائر أشخاص القانون العام الى التحكيم الدولي المرتبط بعقود التجارة الدولية حصرًا دون سائر العقود التي تتسم بالطبيعة الادارية، الامر الذي حدي بالمشرع الى إقرار القانون رقم 440 تاريخ 29/7/2002 بعد أن كان الإجتهاد أمام مبدأ ثابتٍ مفاده منع لجوء أشخاص القانون العام الى التحكيم ما لم يرد نص صريح على خلاف ذلك. هذا القانون، عدل بعض المواد الواردة في قانون أصول المحاكمات المدنية ولحظ صراحة إمكانية لجوء الدولة وسائر أشخاص القانون العام الى التحكيم الداخلي، مع الأخذ بعين الاعتبار تنوع العقود وإشتمالها ليس فقط على عقود القانون الخاص وإنما أيضًا على عقود القانون العام سواء التقليدية (كعقود الشراء العام وعقود الامتياز وعقود إلتزام الأشغال العامة) او الأكثر حداثة وتطور (كعقود البي او تي وعقود الشراكة بين القطاعين العام والخاص). وعلى الرغم من أهمية هذا القانون لجهة تحديده للمنازعات الإدارية القابلة للتحكيم وللشروط الالزامية لنفاذ الاتفاق التحكيمي في العقود الادارية، إلا أنه بقي قاصرًا عن معالجة بعض المسائل الموضوعية والإجرائية التي تحتاج إلى تدخل تشريعي جديد لحسم الجدل الفقهي والإجتهادي حولها. لذلك، يعتبر هذا الكتاب مصدرًا هامًا في تحليل النصوص القانونية الحالية على ضوء التوجهات الفقهية والإجتهادية المتعددة بغية إستخراج النظام القانوني الأفضل والأمثل للتحكيم في العقود الادارية الداخلية والدولية على حد سواء، فضلًا عن تحديد المرجع القضائي المختص لمؤازرة التحكيم ومراقبته في مراحله كافة.
قرارات محكمة التمييز المدنية لسنة 2020
50 $
يهدف كتاب " قرارات محكمة التمييز المدنية لسنة 2020" لمركز الأبحاث والدراسات القانونية صادر، بخاصة المحامي راني صادر والمحامي نجيب عبد النور، الى توفير معرفة شاملة بالقوانين المدنية في لبنان وتسليط الضوء على قرارات المحكمة لتسهيل فهمها والوصول إلى المعلومات القانونية . ويتناول هذا الكاب بعض القرارات المهمة، مثل نزاعات الإيجارات وقضايا الإلغاء في عقود البيع. كما أنّه يسلط الضوء على أهمية محكمة التمييز المدنية في لبنان وتأثير قراراتها على النظام القانوني. ويركز على سلسلة منشورات تتعلق بقرارات المحكمة في عام 2020، محللًا القضايا المختلفة والمبادئ القانونية المطبقة.
قاضي التحقيق
40 $
إن كتاب «قاضي التحقيق» المندرج ضمن مجموعة «صادر بين التشريع والاجتهاد» عالج بإسهاب كل هذه المواضيع وسواها، عن طريق عرض النصوص القانونية المنصوص عليها في القسم الثالث المتعلّق بـ «قضاة التحقيق ووظائفهم» (المواد 51 إلى 127) في قانون أصول المحاكمات الجزائية اللبناني رقم 328/2001 تاريخ 7/8/2001 النافذة أحكامه من تاريخ 7/11/2001 والمعدّل بالقانون رقم 359 تاريخ 6/8/2001، وبالقانون رقم 711 تاريخ 9/12/2005، وبالقانون رقم 164 تاريخ 1/9/2011.
المرجع في اجتهادات الملكية الفكرية 2006-2011
30 $
إن هذا الكتاب ليس إلّا محاولة خجولة لدعم ثقافة الملكية الفكرية في لبنان وتسليط الضوء على ما تنتجه المحاكم اللبنانية من أحكام خاصة بمكافحة جرم التقليد، والتي تضاهي في بعض مضمونها القرارات القضائية الصادرة في البلدان المتقدمة. علينا أن نعي أنه في حال إضمحلال الملكية الفكرية، ستضمحل العقول التي تبتكر الجديد! ممكن أن لا يكون لذلك أهمية، إلا أن السرقة تبقى معيبة ومحرّمة، إجتماعيًا ودينيًا وحقوقيًا، والتقليد يبقى سرقة، ولكن إن إنتشرت دون رقيب أو حسيب فقد تسلب ليس فقط الأموال، ومن يتباهى بها، بل الحياة... على أمل أن لا نشارك في تلك الجريمة!
أصول حل المنازعات الرياضية أمام محكمة التحكيم الرياضية الدولية
20 $
يعَرِّفُ هذا الكِتاب القارِئ على قَوانين التَحكيم الرِياضِيَّة وقَواعِد الوَساطَة والاُصول الإِجرائِيَّة المُتَبَعَة في حَلِّ المُنازَعات أَمام قَضاء التَحكيم الرِياضي الدَولي (CAS)، ومِمّا لا شَكَّ فيهِ أَنَّ الريّاضة أَصبَحَت "صناعةً" تتقدّمُ على الكثيرِ من الصناعات التقليديّة المعروفة، وإنّ حجم سوق الرياضة العالمي يفوقُ الدخلَ القوميّ لـ/130/ بلداً، لذلكَ يُعدُّ إقتصادُ الرياضة في ِدول ٍكثيرةٍ محرّكاً مهمّاً للإقتصادِ الوطني فيها.
