1863
ابراهيم طنوس صادر يؤسس أول مكتبة في لبنان: المكتبة العمومية
قصة البدايات
تبدأ قصة صادر في الفترة العثمانية مع ابراهيم صادر، الجد المؤسس للسلالة، الذي نزح من قرية درب السيم الى بيروت بعد أحداث 1860. امتهن تصليح المظلات، وكان يبادل اتعابه احينًا بالمعرفة. فكان البعض يعلمه القراءة والكتابة والبعض اللآخر يدفع له بالكتب. أدى هذا إلى جمع الكتب في مكان عمله. وفي يوم من الأيام، جاءه أحد المارة سائلا اياه شراء أحد الكتب، فكان له ما أراد. بعدها قرر إبراهيم ترتيب عناوين الكتب بشكل علمي أبجدي. وتطور في هذا المجال إلى أن أسس سنة 1863 أول مكتبة تجارية للكتب في لبنان والتي اشتهرت باسم “المكتبة العمومية”.
1886
باكورة إصدارات المكتبة العمومية
توسع عمل إبراهيم صادر من بيع الكتب إلى نشرها مع تحول بيروت الى مدينة رائدة في التجارة والعلم والنشر والثقافة في السلطنة العثمانية. فأصدر عدداً من الكتب على نفقته وهي التي حملت اسم المكتبة العمومية، كتاب أصول المحاكمات الجزائية العثماني.
1890
ابراهيم صادر يؤسس المطبعة العلمية
توسيع نطاق العمل ر ليشمل النشر في مجالات القانون والثقافة والأدب في “المطبعة العلمية”، بإشراف ابنه يوسف صادر.
1893
نقل الأمانة من ابراهيم الى اولاده
اتفق الأب وولديه يوسف وسليم على نقل الامانة بالشكل الآتي: المطبعة وكل ما يختص بها تنتقل إلى يوسف، والمكتبة إلى سليم.
وهكذا، استمرت “المكتبة العمومية” من جهة عبر “المطبعة العلمية”، لتصبح “دار المنشورات الحقوقية”، وباسم مكتبة صادر مع نجله سليم، وتبدل اسماها ليصبح مطبعة صادر، التي سرعان ما لاقت شهرة واسعة.
1908
مفكرة صادر: الحداثة المهنية في ضبط الوقت
لمواكبة حاجات العصر و المجتمع البيروتي الجديد، باشر يوسف صادر بتطوير منتجات المطبعة، فأصدر روزنامة صادر وأتبعها بـمفكّرة صادر. وقد تميزت بدقة تواريخها في تلك المرحلة، بالمعلومات الضرورية التي كانت تسهل العمل في مدينة ديناميكية على صعيد التبادل والاقتصاد والمواصلات، ومازالت تصدر حتى يومنا هذا.
1921
المجلة القضائية: أول مجلة قضائية في العالم العربي
في خطوة سباقة، أطلق يوسف صادر، رجل القانون، أول مجلة تعنى بالقانون في العالم العربي: “المجلة القضائية” سنة ١٩٢١.
أسس عبرها لمفهوم الثقافة القانونية العامة، ونشر فيها ما تصدره الحكومات الواقعة تحت الإنتداب من القرارات والأوامر والبلاغات الرسمية، وقرارات محكمتي التمييز في لبنان الكبير والحكومة السورية، وقرارات تدقيق المسائل القانونية، ومقالات قانونية هامة، صقلها يوسف بفهارس عديدة مرتبة حسب الأحرف الهجائية. ومن أهم من نشرته في هذه الفترة التأسيسية من تاريخ لبنان المعاصر، قانون صيانة الأرز، قانون حماية الملكية الفكرية، قانون الجنسية اللبنانية، والدستور اللبناني.
1921
نشر مجموعة قوانين لبنان، الأولى من نوعها
نشر يوسف صادر أول مجموعة قانونية من نوعها في لبنان والعالم العربي الا وهي ‘مجموعة القوانين في لبنان’ في تسعة أجزاء تعادل ٣٨٠٠ صفحة. ووضع لها فهارس هجائية لزيادة الفائدة. وواكب من عبرها عملية بناء الدولة في لبنان. و لشهرتها، اقتنت جامعة الأمم المتحدة في نيويورك عن اقتناء نسخة تامة منها، وكذلك فعلت بعض الجامعات الأميركية. نشر بعد ذلك مجموعة مقررات الحكومة السورية في ثمانية أجزاء بلغ مجموع صفحاتها ٢٦٠٠.
1924
يوسف صادر يصدر “مجموعة القوانين”، وهي أول مجموعة قانون مقارن من نوعها في المشرق تحتوي على جميع القوانين المعمول بموجبها في جميع البلدان العربية المنسلخة عن الحكومة العثمانية. وكان الهدف منها الوقوف على الآراء والنظريات الحديثة في القانون كي لا يفوت طلاب القانون شيء. شملت المجموعة سبعة أجزاء نشرت ما بين 1924 و 1932.
1926
نشر الدستور اللبناني للجمهور العام في المجلة القضائية
صدر الدستور اللبناني عام ١٩٢٦. شكّل اعتماد الدستور اللبناني نقطة تحول في تاريخنا الحديث. وهكذا، تأسست الجمهورية اللبنانية كأول جمهورية في الشرق الأوسط. وفي وقت قياسي، نشر يوسف صادر في يوليو ١٩٢٦، في المجلة القضائية، الدستور الذي أُقرّ في وقت سابق من مايو من العام نفسه.
1930
إطلاق مجلة “اللطائف العصرية” النسائية
كانت مجلة “اللطائف العصرية” مجلة روائية أسبوعية نسائية شهيرة في لبنان والعالم العربي، أصدرها أديب يوسف صادر اعتبارًا من عام 1930. وتضمنت روايات قصيرة ضعيفة، وإعلانات عن أحدث الأدوات التكنولوجية.
1935
إطلاق الشراكة مع آل الريحاني
أسس يوسف صادر ‘مطابع صادر – الريحاني’ مع ألبرت الريحاني، شقيق زوجته وشقيق المفكر أمين الريحاني، الذي كان قد باشر نشر مؤلفاته منذ العام 1910. تجدر الإشارة إلى أن السيدة أديل الريحاني، أخت أمين الريحاني، كانت زوجة يوسف صادر.
1946
نقل المعرفة القانونية من التركية والفرنسية الى العربية
بعد الاستقلال اللبناني سنة ١٩٤٣، عني يوسف صادر بترجمة مجموعة قوانين حديثة من اللغة التركية إلى اللغة الفرنسية نزولاً عند طلب المستشار القضائي الفرنسي السيد ديكلان ليستعين بها القضاة الفرنسيون في المحاكم المختلطة وكذلك إلى اللغة العربية تعميماً لفائدتها. كما نشر القوانين باللغة الفرنسية مثل قانون العقوبات وقانون التجارة واجتهادات محكمة الإستئناف المختلطة خلال ستة سنوات (1941 – 1946).
1953
أديب صادر في نادي الكبار
بالرغم من كبر التركة وثقل الحمل، تابع أديب صادر مسيرة والده يوسف، فحمل المشعل، ناشراً العديد من الكتب القانونية، ومتابعة إصدار المجلة القضائية التي أصبحت متخصصة بنشر القوانين وتعديلاتها. ودخل أديب صادر إلى نادي الكبار من حكام ورؤساء من باب المطبعة التي لقبت بالمطبعة الرسمية ودار النشر التي أصدرت الكتب الحقوقية لأبرز رجالات القانون والسياسية.
1960
نافذة على التربية والثقافة
اهتم اديب صادر في الشأن التربوي، فأسس مجلة تربوية عرفت بمجلة الثقافة التي لاقت شهرة واسعة لما تضمنته من أفكار تربوية صائبة تهدف لبناء المواطن الصالح. كما أدخل فروض العطلة الصيفية إلى لبنان. وترأس مجلس إدارة شركة الناشرين اللبنانيين المتخصصة بنشر الكتاب المدرسي الوطني الصادر عن المركز التربوي للبحوث والإنماء.
1970
نشر مجلة العدل والتعاون مع نقابة المحامين
باشر اديب صادر بطباعة مجلة العدل الصادرة عن نقابة المحامين في بيروت، والتي لا تزال حتى تاريخه تطبع في مطبعة صادر.
1970
تحديث الطباعة وإدخال الصفّ الآلي إلى الطباعة
رافقت ‘مطبعة صادر’ كل مراحل تطور فن الطباعة، وساهمت بدورها بتطوير هذا القطاع في لبنان عبر تطوير آلية الصف التي انتقلت من الصف على اليد الى الصف على الكومبيوتر.
1972
تحديث الطباعة وإدخال الصفّ الآلي إلى الطباعة
رافقت ‘مطبعة صادر’ كل مراحل تطور فن الطباعة، وساهمت بدورها بتطوير هذا القطاع في لبنان عبر تطوير آلية الصف التي انتقلت من الصف على اليد الى الصف على الكومبيوتر.
1982
جوزف صادر يتابع المسيرة
بالرغم من أحداث الحرب الاهلية الأليمة التي كانت تعصف بلبنان والتي صعّبت المهمة، لم يستسلم جوزف أديب صادر، فانكبّ على توسيع قائمته القانونية ونشر العديد من الكتب لأبرز القضاة والمحامين والاساتذة اللبنانيين والعرب.
1984
تفجير المطبعة: إرث صادر يدفع ضريبة الحرب
لم ترحم نيران الحرب اللبنانية مطبعة صادر الكائنة على طريق الشام في وسط بيروت الذي كان يشكل خط تماس. فاستهدف مطبعة صادر، التي كانت تطبع الجريدة الرسمية، أكثر من مرة بالقذائف. وعام 1984 نسفت المطبعة، واحترق جزء ضخم من أرشيف صادر.
1985
نقل مقر صادر إلى الدكوانة
نشر كتاب النبي لجبران خليل جبران: تحفة فنية وجائزة عالمية
في عام ١٩٨٥، ردًا على القصف والصراع الدائر، نقل جوزيف صادر مقره إلى الدكوانة، مكانًا أكثر أمانًا. خلال هذه الفترة، أصدر صادر الطبعة الأيقونية الفاخرة من كتاب “النبي” لخليل جبران، الذي أصبح رمزًا للتراث الأدبي والثقافي اللبناني. واعتمدت هذه الطبعة لاحقًا كهدية رسمية من رؤساء الدول والحكومات اللبنانيين للضيوف الكرام خلال زياراتهم الدولية. وقد حاز على جائزة مهرجان لندن للإعلانات عام 1997.
1992
إطلاق مجموعة قانونية فريدة بحسب هيكلية الدولة اللبنانية
مع انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية عام ١٩٩١، أدرك جوزيف صادر الحاجة المُلِحّة إلى مُجمّع شامل للقوانين اللبنانية. فأنشأ مُجمّعًا للقوانين اللبنانية، وهو عملٌ ضخمٌ سرعان ما أصبح أحد أهمّ المراجع القانونية في لبنان. وقد لعب هذا المُجمّع، المُكوّن من ٣٣ مجلدًا، دورًا محوريًا في إعادة إرساء النظام القانوني والمرجعية القانونية في فترة ما بعد الحرب. وسرعان ما أصبحت مرجعاً إدارات الدولة ومؤسساتها، كما للجامعات والقضاة والمحامين.
1996
إطلاق مركز الأبحاث والدراسات القانونية وتحول صادر من ناشر إلى مؤلف
بهدف ملء الفراغ في مجال النشر الحقوقي والقانوني، كان التحول الاستراتيجي الأول في صادر من ناشر إلى مؤلف ومصدر المعلومات. فكان مركز الابحاث والدراسات القانونية صادر، المؤلف من نخبة من القضاة والمحامين ورجال القانون، يترأسه المحامي راني جوزف صادر. وقد إبتكر المركز مجموعات قانونية عديدة كمجموعة “صادر بين التشريع والاجتهاد” ومجموعة “صادر في التمييز المدني والجزائي” ومجموعة “صادر في الاجتهاد المقارن” ومجموعة “صادر في الاتفاقات الدولية” ومجموعة “اجتهادات هيئة التشريع والاستشارات” مجموعة “اجتهادات ديوان المحاسبة” ومجموعة “اجتهادات مجلس شورى الدولة” ومجموعة “صادر في المعاجم القانونية” (Les Juridicts) وغيرها من المجموعات الفريدة من نوعها التي باتت المرجع الأول للمحامين والحقوقيين.
2002
إطلاق مجموعة قوانين لبنان الإلكترونية والتحول الى النشر الحديث
صادر التي واكبت الطباعة بكل مراحل تطورها، لم تتأخر عن مواكبة الثورة التكنولوجية. وبدأت بالتحول الثاني من النشر الورقي التقليدي إلى النشر الإلكتروني الحديث. فكانت مجموعة صادر في المعلوماتية القانونية عام 2002، التي جمعت على أقراص مدمجة تحدث باستمرار، التشريعات القانونية اللبنانية وأبرز الاجتهادات الصادرة عن المحاكم اللبنانية والاتفاقات الدولية ونظمتها وفهرستها وتبويبها وربطتها بالنصوص القانونية والاجتهادات القضائية ذات الصلة.
2003
صادر في الإمارات والتحول إلى ناشر إقليمي
التحول الثالث الصادر كان من ناشر محلي إلى ناشر إقليمي. فكانت محاولات في أكثر من دولة عربية من المغرب الى المشرق، الى ان نجحت المحاولة الأولى في دولة الإمارات العربية. فعملت صادر طوال اربع سنوات بالتعاون مع ‘التميمي ومشاركوه’ لإطلاق مجموعة قوانين الإمارات الورقية، انطلاقاً من روحية ‘مجموعة قوانين لبنان’. ثم أصدرت ‘قوانين الإمارات’ على أقراص مدمجة. وقد لاقت هذه المجموعات نجاحاً واسعاً في المجتمع الحقوقي والقانوني الإماراتي.
2004
إطلاق الشراكة مع مجلس شورى الدولة في لبنان وصادر
أطلقت “المنشورات الحقوقية صادر” الموقع الالكتروني لمجلس شورى الدولة:www.statecouncil.gov.lb ;كما الدليل الخاص به، برعاية وزير العدل شارل رزق ممثلاً برئيس مجلس شورى الدولة القاضي غالب غانم، في بيت المحامي. مول المشروع الوكالة الاميركيّة للتنمية الدوليّة، من خلال برنامج الشفافية والمساءلة الذي تديره أمديست لبنان. حضر كلّ من رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي انطوان خير، رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن نزار خليل ممثلاً قائد الجيش، ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد، ورئيس هيئة التفتيش القضائي القاضي محمد عويضة، ورئيس هيئة القضايا في وزارة العدل القاضي بشارة متى، وحشد من القضاة والنقباء والمدراء العامين والمحامين والمهتمين.
2005
إطلاق موقع قوانين لبنان باللغة الإنكليزية
أطلقت أول بوابة للقوانين اللبنانيية باللغة الانكليزية lebaneselaws.com بالتعاون مع وزارة الاقتصاد وUASAID و AMIDEAST. وحازت صادر على عدة جوائز عن هذا الموقع.
2006
صادر في الكويت
خطت “صادر” أولى خطواتها في دولة الكويت بالتعاون مع شركة “ايمس “ فعملت على توثيق المعلومات القانونية الخاصة بالموقع القانوني الخاص بالدولة هذا وتم توقيع مذكرة تفاهم بين “صادر” و”ايمس” يقوم من خلالها”صادر” بمعاونة “ايمس” في الأبحاث والاستشارات والترجمة القانونية والمعلوماتية القانونية وإدارة المشاريع الخاصة بحسن تطبيق القانون والطباعة والنشر
2006
تموز 2006
إطلاق الشراكة بين وزارة العدل اللبنانية وصادر
صادر تدخل بشراكة مع وزارة العدل اللبنانية وتطلق الموقع البوابة الإلكترونية للوزارة.
2007
صادر شريك استراتيجي لهيئات حكومية في الامارات
خبرة وسمعة ‘صادر’ تخطت حدود الوطن إلى منطقة الشرق الأوسط والعالم، حيث تؤمن الحلول القانونية لعدد من الهيئات الحكومية في دولة الإمارات. فقد طورت صادر البوابة القانونية الوطنية لوزارة العدل الاماراتية. وبالاضافة الى هذه الشراكة الاستراتيجية التي انطلقت عام 2007، قامت صادر بمكننة الدائرة القانونية لوزارة الخارجية الإماراتية وتأريخ الاتفاقيات الدولية الثنائية والمتعددة الأطراف التي وقعت عليها دولة الإمارات. كما أنشئت البوابة القانونية للأمانة العامة لحكومة أبوظبي ومكننت الجريدة الرسمية وربطتها بالتشريعات.
2010
صادر تدخل عصر الطباعة الرقمية
صادر التي كانت السباقة في مواكبة فن الطباعة، كانت أول من يدخل الطباعة الرقمية إلى لبنان.
2010
2010 (نيسان)
صادر في الأردن
بعد افتتاح مكتبها في المملكة الاردنية الهاشمية، تعمل صادر بالتعاون مع ‘الجازي ومشاركوه’ (محامون ومستشارون قانونيون) لجعل التشريعات الاردنية القرارات والاجتهادات القضائية وغيرها من المواد الحقوقية في متناول يد الحقوقيين. وقّعت صادر مع «المجلس القضائي الأردني» مذكّرة تفاهم تنصّ على قيام «صادر» بإنشاء بوابة إلكترونيّة لنشر قرارات المحاكم الأردنيّة وتبويبها أسوة بالقواعد القانونيّة المشابهة التي سبق و أنشأتها في سائر الدول العربيّة.
2010
2010 (تموز)
صادر شريك استراتيجي لـ ‘لكسس نكسس’ العالمية
مع كل خطوة في التحولات الاستراتيجية، كانت صادر تقترب أكثر فأكثر من الهدف الا وهو التحول الى المصدر الرئيس للمعلومات القانونية العربية في العالم. ومن هنا كانت الشراكة مع ‘لكسس نكسس’، ذات الخبرة العالمية في مجال النشر القانوني لإطلاق بوابة ‘لكسس تشريعات الشرق الاوسط’. وهي خدمة بحث وتصفح عبر الانترنت تؤمن النفاذ إلى التشريعات المعدلة وملخصات قرارات المحاكم وتعليقات على قوانين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة قطر وسلطنة عمان ودولة الكويت وغيرها من الدول الشرق أوسطية.
2011
صادر تؤمن الحلول القانونية لنقابة المهندسين في بيروت
صادر تطلق ‘مجموعة قوانين الهندسة في لبنان’ بالتعاون مع نقابة المهندسين في بيروت، وهي الموسوعة الاشمل في لبنان والشرق الاوسط.
2011
تموز 2011
صادر تؤمن الحلول القانونية لنقابة المحامين في بيروت
صادر بالتعاون مع ‘نقابة المحامين في بيروت’ تطلق ‘البوابة القانونية الإلكترونية لنقابة المحامين’، وهي البوابة القانونية النقابية الأولى من نوعها في العالم العربي
2012
إعادة إطلاق ‘المجلة القضائية’
صادر تعيد إطلاق ‘المجلة القضائية’ بحلة جديدة. وهي تغطي موضوعات قانونيّة وأخبار وخبايا قضائيّة، وتعدّ أبحاث حقوقية وتجري مقابلات مع رجالات الدولة والقانون
2013
إطلاق بوابة ‘قوانين لبنان
صادر تطلق ‘بوابة قوانين لبنان’ على الانترنت، وهي الأولى من نوعها في لبنان وتضم مجموعة ‘قوانين لبنان’ مشبكة بتفسيرات ‘صادر بين التشريع والاجتهاد’ مع محركات بحث متطورة لتسهيل وتوسيع نطاق البحث، بالاضافة الى مجموعات: ‘صادر في التمييز’، ‘هيئة التشريع والاستشارات’، ‘ديوان المحاسبة’، ‘مجلس شورى الدولة’، ‘صادر في الاجتهاد’، ‘الاتفاقيات الدولية’، و الجريدة الرسمية’.
2013
نيسان 2013
وضع بوابة قوانين لبنان بتصرف القضاة مجانا
إنطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية المؤسسية، أطلقت صادر بالتعاون مع وزارة العدل ‘البوّابة القانونيّة لوزارة العدل في لبنان’ التي تضع قاعدة معلومات قانونية إلكترونيّة مجانًا بتصرّف القضاة العدليّين والإداريّين والمتدرّجين العاملين في لبنان لتمكينهم من الوصول إلى المعلومات القانونيّة أينما كان وبأسرع وقت ممكن. وتضم مجموعات: ‘قوانين لبنان’ و’صادر بين التشريع والاجتهاد’ و صادر في التمييز’ بالإضافة إلى ‘المجلة القضائية’.
2013
تموز 2013 — كانون الثاني 2013
إطلاق بوابة ‘قوانين الإمارات’ الرقمية
صادر تطلق «بوابة قوانين الإمارات العربيّة المتحدة» التي تحتوي التشريعات الفيدراليّة لدولة الإمارات العربيّة المتحدة والتشريعات المحليّة الإمارات دبي وأبوظبي والشارقة وأم القيوين ورأس الخيمة وعجمان بالإضافة إلى الاتفاقيات الدوليّة المصدّق عليها من قبل دولة الإمارات وتلك غير المصدّق عليها. كذلك تربط البوابة ما بين النصوص ذات الصلة وبينها وبين التفاسير والملاحظات والاجتهادات والمذكرات الإيضاحيّة وبعض الآراء الفقهيّة الصادرة حولها.
2013
طلاق بوابة صادر لكس القانونية
أطلقت صادر بوابة قوانين لبنان، إحدى أوائل البوابات القانونية الإلكترونية في لبنان وفي المنطقة العربية. جمعت البوابة التشريعات اللبنانية والإماراتية في بيئة رقمية متكاملة، تربط النصوص القانونية باجتهادات القضاء والفقه والتفسيرات الرسمية، مما أتاح البحث القانوني بصورة أكثر دقةً وسهولةً وشمولاً. وتُعرف اليوم بـ”صادر لكس
2013
صادر تحتفل بمئة وخمسين عاماً
في عام ٢٠١٣، أحيت صادر ذكرى مئة وخمسين عاماً على تأسيسها في حفل أُقيم في نقابة المحامين في بيروت. جمع الحفل وزراء وأعضاء برلمان وقضاة وكبار رجال القانون، الذين استعرضوا إسهامات صادر في الثقافة القانونية وسيادة القانون في المنطقة. وجدّدت عائلة صادر في هذه المناسبة التزامها بصون الثقافة القانونية اللبنانية وتطويرها للأجيال المقبلة.
2014
صادر تتوسع إلى قبرص
أرست صادر حضورها في قبرص، موسّعةً نطاقها خارج المنطقة العربية وفاتحةً آفاقاً جديدة للشراكات والتعاون الدولي
2018
تكريم جوزف أديب صادر
مُنح جوزف أديب صادر وسام الأرز برتبة فارس من رئيس الجمهورية، تقديراً لإسهاماته في مجال النشر والثقافة في لبنان. وفي العام ذاته، أُعيد انتخابه رئيساً لنقابة الناشرين اللبنانيين لولاية ثانية.
2018
مؤسسة يوسف صادر للثقافة القانونية
أسس راني صادر مؤسسة يوسف صادر للثقافة القانونية، الذراع الخيري لصادر القانونية، المكرّسة للحفاظ على التراث القانوني العربي وتعزيز سيادة القانون. تصون المؤسسة أرشيفات قانونية نادرة تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر، وتضطلع بمبادرات في مجالات إتاحة المعلومات القانونية والتعليم والابتكار القانوني في المنطقة.
2019
إطلاق صادر يونيبرو
أطلقت صادر تطبيق “صادر يونيبرو”، أول تطبيق موبايل للتعليم القانوني في العالم العربي، صُمِّم من قِبَل طلاب الحقوق ولأجلهم. أتاح التطبيق الوصول إلى التشريعات والاجتهادات القضائية والفقه القانوني ومصادر الامتحانات، فضلاً عن ربط المستخدمين بفرص مهنية وبمجتمع من رجال القانون المستقبليين، ليضع عمق المعرفة القانونية لدى صادر في متناول الجيل القادم.
2019
صادر تتوسع إلى المملكة العربية السعودية
أرست صادر حضورها في المملكة العربية السعودية، موسّعةً نطاقها في منطقة الخليج ومعززةً التزامها بخدمة المجتمع القانوني المتنامي في المنطقة.
2021
إطلاق منصة قانون الرياضة في الشرق الأوسط
أطلقت صادر منصة “قانون الرياضة في الشرق الأوسط”، أول منصة متخصصة في قانون الرياضة في المنطقة العربية والأولى ثلاثية اللغات في العالم، بالعربية والإنجليزية والفرنسية. تجمع المنصة الأحكام القضائية والتحكيمية والتشريعات والمقالات والموارد المخصصة لهذا الحقل القانوني المتنامي، بدعم من هيئة استشارية تضم كبار محامي الرياضة حول العالم. وتعكس هذه المبادرة إيمان صادر بالمعرفة العمودية والتزامها بفتح التخصصات القانونية الناشئة أمام جمهور أوسع.
2022
إطلاق ALeKSy بالشراكة مع Diageo EMEA
أطلقت صادر بالشراكة مع Diageo EMEA منصة ALeKSy، نظام المعرفة القانونية للمشروبات، أول منصة قانونية متعددة الوسائط مخصصة لتشريعات المشروبات في منطقة الشرق الأوسط. تتيح المنصة الوصول إلى القوانين والأنظمة والمستجدات التنظيمية والمواقف الحكومية والآراء القانونية والأحكام القضائية، مدعومةً بتقنيات الذكاء الاصطناعي في البحث والتحليل القانوني.
2022
نشر طبعة استثنائية من الدستور الإماراتي
تعاونت صادر مع مكتب الشركة التميمي لنشر طبعة فاخرة مطبوعة من دستور دولة الإمارات العربية المتحدة، إحياءً للذكرى الخمسين لإقراره. جمعت الطبعة النص الدستوري وجميع الأحكام القضائية ذات الصلة، وقد أُهديت إلى كبار رجال الدولة في الإمارات.
2023
إطلاق Fashion Law Arabia
أطلقت صادر منصة “Fashion Law Arabia”، أول منصة قانونية متخصصة في قانون الموضة والفخامة في المنطقة العربية، تُعنى بالملكية الفكرية وحماية العلامات التجارية والتجارة والمستجدات التنظيمية في القطاع. تجمع المنصة قاعدة بيانات قانونية متخصصة ومبادرات تعليمية وهيئة استشارية من الخبراء، وتُنظّم فعاليات تجمع المحامين وكبار المصممين عند تقاطع القانون والموضة.
2023
LegalTech Evolution
أطلقت صادر بالشراكة مع Zaka AI برنامج “LegalTech Evolution”، برنامجاً تعليمياً مدته ستة أسابيع يزوّد المحامين وأصحاب المهن القانونية بأسس الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والأمن السيبراني وتقنية البلوك تشين. تجسيدٌ لإيمان صادر بدور التكنولوجيا في تشكيل مستقبل القانون والالتزام بتهيئة المجتمع القانوني في المنطقة لما هو آتٍ.
2025
LAITRON المساعد القانوني الذكي من صادر
أطلقت صادر منصة LAITRON، منصة ذكاء اصطناعي قانوني طُوِّرت بالشراكة مع SIREN Analytics، مبنية على أكثر من مليون وثيقة موثّقة جُمعت منذ عام ١٨٦٣. صُمِّمت خصيصاً للأنظمة القانونية العربية، وتوفر البحث متعدد الاختصاصات والترجمة وصياغة العقود والمستندات القانونية، مع توثيق كل إجابة بمصادرها الموثوقة. تخدم المنصة المحامين والمؤسسات والحكومات في منطقة الشرق الأوسط ضمن بيئة آمنة وخاصة.
2025
تقديم طبعة مئوية الدستور اللبناني لرئيس الجمهورية
في تموز ٢٠٢٥، قدِّمت صادر لرئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزف عون طبعة محدودة مرموقة من قانون صادر المُشروح للدستور اللبناني، الصادر إحياءً للذكرى المئوية نشره لأول مرة عام ١٩٢٦، وهو عملٌ بارزٌ نشره المرحوم يوسف صادر لأول مرة في المجلة القضائية التاريخية. تُجسّد هذه الطبعة الخاصة التزام صادر المُستمر بالتراث القانوني والتميز الأكاديمي والابتكار القانوني المُستشرف للمستقبل في خدمة الجمهورية.
«صادر» – المعرفة القانونيّة، مُهيكلة منذ العام 1863
القانون ليس منتَجًا، بل هو هندسة المجتمع.
يجب أن تُبنى المعرفة القانونيّة بدقّة، لا أن تُرتجل. يجب التحقُّق منها، ونقلها، وجعلها قابلة للاستخدام عبر كلّ نظام يعتمد عليها.
لسنا شركة تكنولوجيا اكتشفت القانون. نحن مؤسّسة قانونيّة أدركت دائمًا الاتّجاه الذي تتّجه إليه التكنولوجيا.
على امتداد أكثر من مئة وستّين عامًا، عملنا على تسهيل الوصول إلى المعلومات القانونيّة للأفراد حول العالم، ولم نكن يومًا في موقع أقوى ممّا نحن عليه اليوم.
تحوّل “صادر” القانون إلى ذكاء موثوق به وقابل للتطبيق. هي مصمّمة للاستمرار. وتُعرّف ما هو قادم.
الرؤية
عالم تكون فيه المعرفة القانونيّة الموثوق بها متاحة عبر الحدود واللغات والأجيال، في خدمة سيادة القانون.
الرسالة
تحوّل “صادر” المعرفة القانونيّة إلى ذكاء موثوق به وقابل للتطبيق من خلال التحقُّق منها وتنظيمها وتقديمها لمن يعتمدون عليها، بما يتيح الوصول إلى المعرفة القانونيّة الموثوق بها عبر الحدود واللغات والأجيال، في خدمة سيادة القانون.
نحقّق ذلك من خلال:
- حفظ التراث القانوني – نقل الذاكرة القانونيّة للمنطقة العربيّة كجسم حيّ من المعرفة، بدقّة واستمراريّة، عبر الأجيال.
- تعزيز سيادة القانون – إنتاج معرفة قانونيّة موثوق بها، متعدّدة اللغات، ومتاحة للحكومات والمؤسّسات والمهنيّين والمواطنين.
- ربط الثقافات القانونيّة – وصل العالم العربي بالمجتمع القانوني الدولي من خلال معرفة قانونيّة قابلة للمقارنة والتكامل، ومرتكزة على الخصوصيّة الثقافيّة.
- تطوير الذكاء القانوني – توظيف LegalTech والذكاء الاصطناعي وأنظمة البيانات المبنيّة على عقود من المحتوى القانوني المنظّم والمُحقّق، بما يُعيد تشكيل كيفيّة الوصول إلى القانون وفهمه وتطبيقه.
- تعزيز المجتمع القانوني – تمكين المهنيّين والمؤسّسات والجيل القادم من الأدوات والمعرفة والقدرات اللازمة للقيادة في بيئة قانونيّة متحوّلة.
وبالاستناد إلى ثقافة قائمة على المعرفة، وإمكانيّة الوصول، والمجتمع، ومع تصميم وحوكمة وإعادة هندسة مستمرّة برؤية طويلة الأمد، تعمل “صادر” كبنية تحتيّة أساسيّة للمعرفة القانونيّة وطبقة للذكاء القانوني في العالم العربي وخارجه.
فعلى امتداد أكثر من مئة وستّين عامًا، ساهمت “صادر” في تشكيل الثقافة القانونيّة العربيّة. واليوم، تُعرّف ما هو قادم في المنطقة وخارجها.
الثقافة والقيم
تُشكّل ثقافة “صادر” الأساس لكلّ ما بنيناه ولكلّ ما نبنيه مستقبلًا.
وترتكز على ثلاث ركائز:
المعرفة
معرفة أفقيّة واسعة وخبرة عموديّة عميقة، نمَت عبر ستّة أجيال وتستمرّ في التوسُّع من خلال ذكاء قانوني متخصّص قائم على الابتكار، ومؤسَّس على البحث الدقيق والانضباط التحريري.
سهولة الوصول
إيصال المعرفة القانونيّة عبر القنوات الورقيّة والرقميّة والذكاء الاصطناعي والقنوات المؤسّسية، وتمديدها عبر الفعاليّات والتجارب والمنصّات الاجتماعيّة المنسّقة، بدقّة واتّساق ومصداقيّة، ومرتكزة على النزاهة واحترام الملكيّة الفكريّة
المجتمع
منظومة ديناميكيّة تضمّ رجال القانون والمؤسّسات والمبتكرين والطلّاب، تتشكّل من خلال ريادة”صادر” في المعرفة القانونيّة، ومدعومة بشبكة متنوّعة من الخبراء والممارسين الملتزمين بتطوير الثقافة القانونيّة وتعزيز الوصول إلى العدالة.
تحوّل “صادر” القانون إلى ذكاء موثوق به وقابل للتطبيق. هي مصمّمة للاستمرار. وتُعرّف ما هو قادم
أجيال «صادر»
إبراهيم صادر
أجيال صادر
إبراهيم صادر
بائع كتب لبناني، وطابع، وناشر.
صادر، إبراهيم (درب السيم، جبل لبنان، حوالي 1840 – بيروت، 8 أيّار 1915) مكتبي ومطبعي وناشر لبناني.
وُلد إبراهيم في درب السيم في إمارة جبل لبنان، ولجأ إثر أحداث الفتنة الطائفيّة في الجبل عام 1860 ليستقرّ في بيروت. لم يصلنا إلا القليل من الوثائق المتعلّقة بحياته المبكرة في قريته وفي بيروت، وما هو معروف مستقى في معظمه من الروايات العائليّة المتوارثة. تفيد هذه الروايات بأنّه أقام بالقرب من كاتدرائيّة القدّيس جاورجيوس المارونيّة عندما لجأ الى بيروت، وتعلّم حرفة إصلاح المظلّات، وأسّس دكّانًا صغيرًا في سوق أبو النصر. في تلك المرحلة كان أمّيًّا، غير أنّه أبدى شغفًا واضحًا بالمعرفة، حتى إنّه كان يطلب أحيانًا أن يُدفع له أجره كتبًا بدلًا من المال، قبل أن يُتقن القراءة والكتابة بمساعدة أحد اصدقائه من المتعلّمين.
وبحسب هذه الروايات العائليّة، أدّى اكتشاف أحد المارّة هذه الكتب بالصدفة، وسؤاله إن كانت معروضةً للبيع، إلى دفع إبراهيم إلى بيع أوّل كتاب له. في العام 1863، أسّس رسميًّا "المكتبة العموميّة"، أوّل مكتبة تجاريّة في بيروت، خلف كاتدرائيّة القدّيس جاورجيوس المارونيّة. ويعتبر الحدثَ اللحظةَ التأسيسيّة الأولى لمسيرة صادر الحقوقيّة. وفي سبعينيّات القرن التاسع عشر وثمانينيّاته بدأ في نشر المؤلّفات القانونيّة تحت عنوان "على نفقة الخواجا إبراهيم صادر وأبنائه في المكتبة العموميّة". ومن أبرز منشوراته الأولى كتاب أصول المحاكمات الجزائيّة العثمانيّة الصادر عام 1886، وهو من أوائل المطبوعات القانونيّة التجاريّة في المنطقة. في العام 1893، نقل ملكيّة المؤسّسة إلى نجليه يوسف وسليم، مؤسّسًا بذلك تفرُّع عائلة صادر الى سلالتين، المطبعة والمكتبة، واللّذَين حدّدا إرث صادر عبر الأجيال المتعاقبة. تُوفّي في بيروت في 8 أيّار 1915 خلال الحرب العالميّة الأولى.
يوسف صادر
أجيال صادر
يوسف صادر
بائع كتب لبناني، وطابع، وناشر.
صادر، يوسف (بيروت، 1870 – بيروت، 1953) حقوقي وناشر وشخصيّة مدنيّة لبنانيّة؛ نجل إبراهيم صادر.
ولد يوسف في ولاية بيروت، وتلقّى تعليمه الأوّلي في عدد من مدارس بيروت الابتدائيّة، ثم التحق بالقسم التحضيري في الجامعة اليسوعيّة والمدرسة البطريركيّة في زقاق البلاط. امتهن المحاماة، وعمل قاضيًا في المحكمة العثمانيّة في ولاية بيروت لأربع سنوات، وعضوًا في مجلس إدارة المدينة عقدًا من الزمن. كان من مؤسّسي الجمعيّة الخيريّة المارونيّة، وترأّسها أربعة عشر عامًا. وكان صهر الأديب والمفكّر اللبناني البارز أمين الريحاني، إذ تزوّج أخته أديل.
في العام 1890، وسّع إبراهيم صادر المشروع العائلي بتأسيس "المطبعة العلميّة"، موسّعًا نطاقه ليشمل النشر في الحقوق والثقافة والأدب. في هذا الإطار، تعاون يوسف مع أخيه سليم في نشر النظام الأساسي لمتصرفيّة جبل لبنان عام 1892، الميثاق الدستوري للمقاطعة المتمتّعة بالحكم الذاتي التي مثّلت السلف المؤسّسي للدولة اللبنانية الحديثة. وفي العام 1908، أصدر في بيروت مفكّرة صادر، التي يصنّفها التاريخ بوصفها من أوائل أجندات المشرق.
مع الانتقال من الحكم العثماني إلى الانتداب الفرنسي وقيام دولة لبنان الكبير عام 1920، رصد يوسف فراغًا جوهريًّا في الثقافة القانونيّة للمنطقة وعزم على معالجته. ففي العام 1921، أسّس "المجلّة القضائيّة" (La Revue Juridique)، المعترف بها بوصفها أوّل دوريّة قانونيّة في المشرق. وقد أدّت هذه المجلّة دور المنبر لنشر التشريعات الرسميّة والمراسيم التنفيذيّة والاجتهادات القضائيّة الصادرة عن محاكم لبنان الكبير والحكومتين اللبنانيّة والسوريّة، فضلًا عن البحوث القانونيّة الرصينة. وبين عامَي 1922 و1924، ومجدّدًا في العام 1934، جمع وأصدر المجلّدين المكوّنين لمجموعة قوانين دولة سوريا ومراسيمها وأحكامها، المرجع الأساسي في البناء القانوني السوري الناشئ.
ولعب الدور الأساسي في نشر الدستور اللبناني على نطاق واسع عبر المجلّة القضائيّة، في تمّوز ١٩٢٦، أي بعد شهرين من إقراره في أيّار من العام نفسه. ويعتبر الدستور الوثيقة التي حوّلت دولة لبنان الكبير إلى الجمهوريّة اللبنانيّة، أوّل جمهوريّة في العالم العربي. وبين عامَي 1941 و 1946، نقل إلى العربيّة كبرى المدوّنات القانونيّة بالفرنسيّة، شاملةً قانون العقوبات وقانون التجارة واجتهادات محكمة الاستئناف المختلطة. وإثر الجلاء النهائي للقوّات الفرنسيّة عن لبنان عام 1946، تولّى نقل النصوص القانونيّة من التركيّة العثمانيّة إلى الفرنسيّة والعربيّة، مرسيًا بذلك المنظومة القانونيّة لمرحلة ما بعد الانتداب أمام المحامين والمستشارين المحلّيّين والأجانب. واعترافًا بإسهامه الفريد في الثقافة القانونيّة اللبنانيّة، منحته الجمهوريّة اللبنانيّة عام 1951 وسامَي المعرفة والاستحقاق الذهبي، فيما قلّدته الجمهوريّة السوريّة وسام الاستحقاق في العام ذاته. تُوفّي في بيروت عام 1953.
أديب صادر
أجيال صادر
أديب صادر
دور كاتب
صادر، أديب (بيروت، 1910 – بيروت، 1982) ناشر وشخصيّة مدنيّة لبنانيّة؛ نجل يوسف صادر.
ولد في ولاية بيروت سنة ١٩١٠. بدأ مسيرته المهنيّة الى جانب أبيه يوسف في المجلّة القضائيّة والمطبعة العلميّة. وعلى أثر وفاة والده عام 1953، تولّى أديب قيادة المشروع العائلي بفروعه ومنشوراته المتعدّدة، مؤذنًا بدخول المؤسّسة في جيلها الثالث. واصل مسيرة النشر القانوني ونشر الثقافة التي أرسى قواعدها أسلافه، مشرفًا على إصدار عدد كبير من المؤلّفات القانونيّة ومواصلاً نشر المجلّة القضائيّة. في عهده، اكتسبت المطبعة مكانة دار النشر المفضّلة لكبار رجال القانون والسياسة، واحتلّت موقعًا بارزًا في الدوائر القانونيّة والحكوميّة في البلاد.
في العام 1956، قدّم أديب إسهامًا بالغ الأثر في البنية الإداريّة للبنان بإنشائه فهرسًا لأرشفة الجريدة الرسميّة، ممّا جعل مطبعته الدار الرسميّة الفعليّة للجمهوريّة اللبنانيّة، وهو دور احتفظت به في إصدار الجريدة الرسميّة وطباعتها حتى العام 2000. وفي العام 1960، أسّس مجلة الثقافة التي اتّسمت بتوجُّهها التربوي وسعيها إلى ترسيخ المسؤوليّة المدنيّة، وأطلق فكرة الواجبات المدرسيّة الصيفيّة في لبنان، كما ترأّس مجلس إدارة شركة الناشرين اللبنانيّين المتخصّصة في الكتب المدرسيّة الوطنيّة الصادرة عن المركز التربوي للبحوث والإنماء. وفي العام 1970، كان من أوائل من أدخلوا الحروف المطبعيّة الآليّة إلى لبنان، محدِّثاً القطاع الطباعي. وفي العام ذاته، تولّى طباعة مجلّة العدل، مجلّة نقابة المحامين في بيروت، ونشرها، إلى جانب مجلّة الثقافة. وفي العام 1972، شارك في تأسيس اتحاد الناشرين اللبنانيين، ثم أسّس عام 1973 هيئة الناشرين اللبنانيين وترأّسها، وهي المنظّمة المعنيّة بالدفاع عن مصالح الناشرين اللبنانيّين وتعزيز النسيج الثقافي والأدبي في البلاد.
ترك اندلاع الحرب الأهليّة اللبنانيّة عام 1975 أثرًا بالغًا في المؤسّسة، غير أنّ أديب واصل العمل والنشر على الرغم من استمرار العنف. وبعد تقسيم بيروت، باتت المقرّات الرئيسيّة الواقعة في منطقة سوديكو على خط التماس الفاصل بين قطاعَي المدينة أكثر تعرُّضًا للخطر. وكان نجله جوزيف، الذي بدأ آنذاك بالمشاركة التدريجيّة في إدارة المؤسّسة، يخاطر بحياته مراراً لضمان استمراريّة عملها. تُوفّي في بيروت عام 1982 في خضمّ الحرب الأهليّة اللبنانيّة.
جوزيف صادر
أجيال صادر
جوزيف صادر
دور كاتب
صادر، جوزيف (بيروت، 1944) ناشر وتربوي ونقيب لبناني؛ نجل أديب صادر، يمثّل الجيل الرابع من سلالة صادر للنشر.
ولد في الجمهوريّة اللبنانيّة سنة ١٩٤٤. تلقّى جوزيف تعليمه الثانوي في مدرسة الحكمة في بيروت، ثمّ في معهد الرسل في جونيه. يحمل شهادة متخصّصة في علم النفس والتربية من كلّيّة الآداب والعلوم الإنسانيّة الفرنسيّة في بيروت التابعة لجامعة ليون. في العام 1967، بدأ مسيرته المهنيّة محرّرًا أدبيًّا في مجلّة الثقافة التي أسّسها والده. وهو من روّاد التربية الحديثة، وأسّس سنة 1970، "المدرسة اللبنانيّة" في بلدة قبّيع في الجبل، وكان شعارها "مدرسة جديدة لأزمنة جديد".
اختبرت الحرب الأهليّة اللبنانيّة التي اندلعت عام 1975 المؤسّسةَ اختبارًا عسيرًا. وإذ كان مقرّ المؤسّسة يقع في محلّة رأس النبع، الحيّ الواقع على خطّ التماس بين بيروت الغربيّة والشرقية، خاطر جوزيف بسلامته الشخصيّة مرارًا ليُبقي المؤسّسة في عمل متواصل. وعقب وفاة والده عام 1982، تولّى رئاسة مؤسّسات صادر بشكل كامل. وبسبب الحرب، أغلق المدرسة التي كان قد أسّسها وتفرّغ للعمل في المطبعة ودار النشر. وفي العام 1984، تعرّضت المطبعة لتفجيرين أتيا على جزء كبير من الأرشيف، فتصدّى لهذه المحنة بنقل جزء من العمليّات عام 1985 إلى الدكوانة، مع إبقاء المطبعة في حالة نشاط، قبل نقلها كليًّا سنة ٢٠٠٠ إلى الدكوانة. وعلى الرغم من الحرب، أطلق مبادرات جديدة، من أبرزها طبعة فاخرة لـ"النبي" لجبران خليل جبران، تبنّاها رؤساء الدولة والحكومة اللبنانيّون هديّةً رسميّة لضيوفهم من الشخصيّات الأجنبيّة البارزة، ونالت جائزة المهرجان الدولي في لندن عام 1997. وفي الفترة بين عامَي 1989 و1990، حين كان لبنان يعيش ازدواجيّة حكوميّة بين إدارتين متنافستين، واصل نشر الجريدة الرسميّة للفريقين معًا، مؤمّنًا استمرار الوظائف القانونيّة والحكوميّة وسط التشرذم السياسي.
في العام 1992، أطلق جوزيف سلسلة قوانين لبنان المكوّنة من 33 مجلّدًا، وسرعان ما رسّخت مكانتها بوصفها من أهمّ المراجع القانونيّة في البلاد، واعتمدتها الدوائر الحكوميّة والمؤسّسات وكليّات الحقوق والقضاة والمحامون. نُظّمت السلسلة وفاقًا لهيكلية الدولة اللبنانيّة، إذ صُنّف كلّ قانون تحت الوزارة المعنيّة به. وفي العام 1994، عُيّن خبيرًا يمينيًّا في الطباعة والمطبوعات لدى المحاكم. وفي العام 1996، أنشأ مركز صادر للبحوث والدراسات القانونيّة بإدارة نجله راني، وهو يضمّ ثلّةً من القضاة والمحامين وكبار الخبراء القانونيّين. في العام ذاته، أطلق تحوُّلاً استراتيجيًّا أشمل للمؤسّسة يرتقي بها من دار نشر إلى منتج للمعرفة القانونيّة، وشرع في رقمنة القانون منذ العام 1998 بدعم من نجله أديب، ممّا جعل صادر من أوائل مؤسّسات التكنولوجيا القانونيّة في المنطقة.
يتولّى حاليًّا رئاسة مجلس إدارة صادر، وهو نقيب الطباعة، ونقيب الناشرين المدرسيّين، ونقيب فنون الغرافيك في لبنان. وأصدر سنة ٢٠٢٥ طبعة جديدة من الدستور لمناسبة الاحتفال بمئويّة الدستور اللبناني في ٢٠٢٦. تشهد على مسيرته في النشر على امتداد ما يقارب ستة عقود مئاتُ العناوين القانونيّة المنتشرة في المؤسّسات القانونيّة والسياسيّة في لبنان والعالم العربي. وفي العام 2022، مُنح وسام الشرف تقديرًا لإسهاماته في النشر والثقافة اللبنانيّة.
راني صادر
أجيال صادر
راني صادر
دور كاتب
صادر، راني (بيروت، 1974) محامٍ ومتخصّص في الملكيّة الفكريّة وقائد في مجال الابتكار القانوني؛ من الجيل الخامس من عائلة صادر.
ولد راني في الجمهوريّة اللبنانيّة سنة ١٩٧٤، وأتمّ دراسته في مدرسة الحكمة – جديدة المتن. حائزٌ إجازةً في الحقوق من جامعة الحكمة (1996) وماجستيرًا في القانون الخاص من جامعة الروح القدس - الكسليك (2008-2009)، وقد تناولت رسالته عقود النشر والوسائط المتعدّدة. تابع لاحقًا برامج التعليم التنفيذي في القيادة والتفاوض والابتكار القانوني في كلّيّة الحقوق في جامعة هارفارد وجامعة جورج واشنطن وجامعة نورث ويسترن.
انتسب إلى نقابة محامي بيروت عام 1996، وانطلق في مسيرته المهنيّة محاميًا متخصّصًا في الملكيّة الفكريّة والترفيه والإعلام وقانون الأعمال، مقدّمًا استشارات لعملاء إقليميّين ودوليّين في مجالات الملكيّة الفكريّة وحماية العلامات التجاريّة وحق المؤلّف والاستراتيجيّة التنظيميّة.
في العام ذاته، التحق بصادر الحقوقيّة، معلنًا انضمام الجيل الخامس إلى المؤسّسة، في مرحلة شهدت انتقالاً هيكليًّا في النشر القانوني من الطباعة إلى الفضاء الرقمي. تدرّج في تولّي أدوار قياديّة داخل المجموعة، ولا سيّما في إعادة هيكلة مركز صادر للأبحاث القانونيّة (المؤسَّس عام 1921) وترؤّسه، والإسهام في تحويل صادر إلى منصّة إقليميّة للمعرفة والابتكار القانوني تعمل عبر النشر والبيانات القانونيّة والتكنولوجيا. وابتداءً من العام 1997، قاد توسّعها من دار نشر تقليديّة إلى منظومة متكاملة للمعرفة القانونيّة تجمع بين المحتوى القانوني والبنية التحتيّة الرقميّة والابتكار، كما عمد لاحقًا إلى إعادة إصدار المجلّة القضائية في حلّة جديدة.
وبالتوازي مع دوره في صادر، شارك في تأسيس صادر وشركاؤه (المحامون والمستشارون القانونيّون)، حيث شغل منصب الشريك الإداري لأكثر من عشرين عامًا، مساهمًا في بناء أحد أبرز مكاتب الملكيّة الفكريّة في لبنان والمنطقة، ومقدّمًا خدماته لشركات متعدّدة الجنسيّات في قطاعات الأدوية والتكنولوجيا والسلع الاستهلاكيّة السريعة الحركة والسلع الفاخرة والموضة والاتّصالات والإعلام.
وفيما تواصلت ممارسته القانونيّة، انصبّ اهتمامه تدريجيًّا على البنية التحتيّة القانونيّة والمشاريع الكبرى، من أبرزها:
- تطوير أحد أوائل المجاميع القانونية الرقميّة في لبنان (2000)
- قيادة المجمّع القانوني الإماراتي (2001–2004)، من أوائل قواعد البيانات القانونية المنظّمة في الخليج
- إطلاق منصّات قانونيّة ثنائيّة اللغة ومتعدّدة اللغات وبوّابات قانونيّة في لبنان والإمارات والكويت
- الإسهام في تطوير قواعد بيانات قانونيّة وأنظمة أتمتة المحاكم وحلول القانون المقارن ومشاريع رقمنة الجريدة الرسميّة بالتعاون مع الوزارات والمؤسّسات العامة
كما قاد إنشاء سلاسل نشر قانونيّة كبرى، من بينها سلسلة صادر للمدوّنات المشروحة وسلسلة صادر للنقض، اللّتان غدتا مراجع أساسيّة للممارسين القانونيّين في المنطقة.
ومن منتصف العقد الثاني من الألفية الثالثة، اتّجه عمله نحو الابتكار القانوني والبيانات القانونيّة المنظّمة، مع التركيز على التصنيفات القانونيّة المتعدّدة اللغات والمحتوى القانوني الجاهز للذكاء الاصطناعي ودمج التكنولوجيا في منظومات المعرفة القانونيّة، ممّا أسفر عن مبادرات متقدّمة تجمع بين القانون والذكاء الاصطناعي، تشمل منصّات قانونيّة مبنيّة أصلاً على الذكاء الاصطناعي وبرامج إقليميّة مكرّسة للتحوُّل القانوني.
نشأت مسيرة راني المهنيّة في سياق تميّز بعدم الاستقرار الإقليمي والاضطراب الاقتصادي والتشرذم المؤسّسي، وهي شروط عجّلت بالحاجة إلى معرفة قانونيّة في متناول الجميع وموثوق بها ومنظّمة. وأسهم عمله في معالجة هذه التحدّيات عبر رقمنة الأنظمة القانونيّة وتطوير قواعد بيانات قابلة للتشغيل البيني وتحديث أساليب تقديم المحتوى القانوني عبر ولايات قضائيّة متعدّدة.
يضطلع راني بأدوار قياديّة واستشاريّة في منظّمات إقليميّة ودوليّة معنيّة بالملكيّة الفكريّة وحماية العلامات التجاريّة والتنمية القانونيّة، وينخرط في المنتديات والمبادرات التي تعالج مستقبل القانون وتنفيذ حقوق الملكيّة الفكريّة والابتكار القانوني، ويُدعى بانتظام للمشاركة في مؤتمرات تُعقد في الشرق الأوسط وعلى الصعيد الدولي.
ماريّا إليسّا صادر
أجيال صادر
ماريّا إليسّا صادر
دور كاتب
ماريّا إليسّا صادر (زلقا/لبنان - 2000) محامية لبنانيّة متخصّصة في الملكيّة الفكريّة وقانون الموضة؛ من الجيل السادس من عائلة صادر.
ولدت في الجمهوريّة اللبنانيّة سنة ٢٠٠٠، تحمل ماريّا إليسا صادر ماجستيرًا في قانون الملكيّة الفكريّة من جامعة باريس-إيست كريتيّ، وهي منتسبة إلى نقابة محامي بيروت. تتمحور ممارستها حول مكافحة التزوير والتقليد وحماية العلامات التجاريّة وقانون الموضة. اكتسبت خبرة دوليّة من خلال عملها مع كبرى العلامات الفاخرة العالميّة، بما فيها إيرمس إنترناشيونال ولويس فيتون، مساهمةً في برامج الإنفاذ واستراتيجيات حماية الحقوق والنزاعات العابرة للحدود. وهي مؤسِّسة Fashion Law Arabia، مبادرة مكرّسة لبناء منظومة معرفيّة في قانون الموضة وتعزيز المجتمع المعني بهذا القطاع في المنطقة. يتركّز تخصُّصها عند تقاطع الملكيّة الفكريّة مع صناعتَي الموضة والسلع الفاخرة، متوافقًا مع عمل صادر الأشمل في تنظيم المعرفة القانونيّة القطاعيّة والابتكار القانوني المتخصّص.
جوزيف راني صادر
أجيال صادر
جوزيف راني صادر
دور كاتب
جوزيف راني صادر (زلقا/لبنان - 2002) باحث قانوني ومتخصّص في البيانات القانونيّة؛ من في الجيل السادس من عائلة صادر.
ولد في الجمهوريّة اللبنانيّة سنة ٢٠٠٢، ويحمل جوزيف راني صادر ماجستيرًا في قانون الملكيّة الفكريّة من جامعة إدنبرة-المملكة المتحدة، بامتياز (درجة A2)، ووضعَ رسالته حول حقّ قاعدة البيانات Sui Generis في الاتّحاد الأوروبي. يدعم عمله منصّات صادر الرقميّة وعمليّاتها، بتركيز على هندسة البيانات القانونيّة وحوكمتها وإنشاء محتوى قانوني متعدّد اللغات وتحريره وتصميم منصات المعلومات القانونيّة. ويعمل على التطبيقات الناشئة للذكاء الاصطناعي في صادر وفي الحقل القانوني الأشمل الذي يشهد تحوُّلاً رقميًّا عميقًّا. يتركّز تخصّصه عند تقاطع القانون والبيانات والتكنولوجيا، في توافق مع انتقال صادر نحو بنية تحتيّة للمعرفة القانونيّة الممكّنة بالذكاء الاصطناعي وتطوير منظومات معرفة قانونيّة قابلة للتوسع تُعيد تشكيل طريقة تفاعل الناس مع المعلومات القانونيّة.