“….لما كان واجب كل انسان يقضي عليه ان يعلم شرائع بلاده وقوانينها ليكون على بصيرة من واجباته ونيرة فكر من ادراك حقوقه رأينا ان أقدس ما نخدم به المشروع الوطني كفرد من ابنائه انما هو نشر تلك الشرائع والقوانين…اذًا فنحن نخدم بمجلتنا هذه المعاف الوطنية، والحرية القومية، والقضاء في وقت هو افضل وقت للخدمة…”


يوسف صادر، من مقدمة العدد الأول من المجلة القضائية، نيسان 1921

1863

المكتبة العمومية

أول مكتبة في لبنان

1921

المجلة القضائية

أول مجلة قانونية في العالم العربي

1996

تطوير مركز أبحاث «صادر»

تعزيز الابتكار من خلال الأبحاث.

1999

النشر الحديث

إطلاق مجموعة قوانين لبنان الإلكتروني

2003

«صادر» في الامارات

التحول الى ناشر اقليمي

2025

«صادر» والذكاء الاصطناعي

عصر جديد من «صادر»

عن «صادر»

تُعدّ “صادر” أقدم مرجعيّة للمعرفة القانونيّة في الشرق الأوسط، إذ تأسّسَتْ عام 1863،  واستمرّت عبر ستّة أجيال كمؤسّسة عائليّة تُدار برؤية طويلة الأمد. وما بدأ كإحدى أوائل المكتبات في المنطقة تطوّر إلى منظومة متكاملة للمعرفة القانونيّة، تُعنى بتنظيم المحتوى القانوني المتعدّد اللغات، والتحقُّق منه، وتقديمه، مع قيادة الابتكار القانوني في العالم العربي وخارجه. وقد صُمّمت “صادر” وأُديرَت برؤية طويلة الأمد، وتُعدّ مؤسسة مبنيّة للاستمرار والتكيُّف والريادة عبر الأجيال. وهي تمثّل ركيزة للثقة القانونيّة في المنطقة، قائمة على ثقافة المعرفة، وإمكانيّة الوصول، والمجتمع.

وعلى امتداد تاريخها، تطوّرَتْ “صادر” عبر كلّ موجة من موجات تكنولوجيا المعلومات، من الطباعة القانونيّة المبكّرة التي خدمت المجتمع، إلى المنصّات الرقميّة والبوّابات القانونيّة الإلكترونيّة، وصولًا إلى الذكاء الاصطناعي. وإنّ هذه القدرة على التكيّف مع الحفاظ على سلامة المعرفة القانونيّة تضع “صادر” ضمن نخبة المؤسّسات القليلة التي تجمع بين إرث تحريريّ عميق، وهندسة المعرفة القانونيّة، والذكاء القانوني المدعوم بالذكاء الاصطناعي ضمن منظومة متكاملة واحدة.

مؤسّسة مبنيّة على المعرفة. مصمَّمة للاستمرار.

تعمل “صادر”، اليوم، عند تقاطع القانون والبيانات والتكنولوجيا كطبقة أساسيّة للذكاء القانوني في العالم العربي، ليس كتحوّل حديث، بل كنتيجة طبيعية لأكثر من مئةٍ وستّين عامًا من تراكم المعرفة القانونيّة. فهي تعمل من خلال منظومة متكاملة تشمل النشر القانوني، والبحث، والترجمة، والاستشارات، ومنصّات التكنولوجيا القانونيّة، والحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وتمكّن الحكومات والمؤسّسات والمهنيّين القانونيّين والمواطنين من الوصول إلى خبرة قانونيّة موثوق بها وقابلة للتطبيق. ومن خلال التزامها المستمرّ بالابتكار، تعزّز “صادر” الوصول إلى معلومات تتمتّع بالثقة، وفي الوقت المناسب، بما يدعم اتّخاذ القرار ويساهم في تعزيز سيادة القانون.

مؤسّسة برؤية بعيدة المدى.

يمتد أثر “صادر” إلى ما يتجاوز خدماتها. فمن خلال الشراكات الاستراتيجيّة، والمبادرات التعليميّة، وأعمال مؤسسّة يوسف صادر للثقافة القانونيّة، تساهم “صادر” في تطوير الثقافة القانونيّة، وردم الفجوات القانونيّة والثقافيّة، وتعزيز تبادل المعرفة، والاستثمار في الجيل القادم من المهنيّين القانونيّين في المنطقة.

إنّها مؤسّسة مصمَّمة انطلاقًا من  رؤية طويلة الأمد، ويُعاد تطويرها باستمرار لتكون حجر أساس للثقة القانونيّة عبر العالم العربي والشرق الأوسط وخارجه، وهو ما عزّز استمراريّتها على امتداد تاريخها منذ أكثر من مئةٍ وستّين عامًا، ساهمت، خلالَها، في تشكيل الثقافة القانونيّة العربيّة. وها هي اليوم، تستشرفُ آفاق المنطقة وخارجها.

الشركاء

خدمات «صادر»

تغطّي «صادر»  كلّ مراحل سلسلة المعرفة القانونيّة، من إنشاء القانون إلى تفسيره، وترجمته، ونشره، ورقمنته، وتطبيقه. ومن خلال سبعة مجالات متكاملة – المحتوى القانوني، الترجمة، النشر، التكنولوجيا، التحوُّل الرقمي، التعليم، والتراث – نقدّم عمقًا مؤسّسيًّا، ودقّة تحريريّة، وقدرات تكنولوجيّة في كل مهمّة.

المنشورات

منذ تأسيسها في عام 1863، تُعد «صادر» أحد أبرز أعمدة المشهد القانوني في العالم العربي. بدأت رحلتها كدار نشر قانوني متخصصة، لتتحول على مر السنين إلى مؤسسة متكاملة تجمع بين الخبرة القانونية العميقة، والابتكار التقني، والرؤية المجتمعية الشاملة.

منصاتنا

استكشف منصات «صادر» المتقدمة الرقمية والذكاء الاصطناعي المصممة لتبسيط البحث القانوني، وتسريع اتخاذ القرارات، وتقديم رؤى قانونية دقيقة في ثوانٍ.

مشاريع ونشاطات «صادر»