1863

ابراهيم طنوس صادر يؤسس أول مكتبة في لبنان: المكتبة العمومية

قصة البدايات

تبدأ قصة صادر في الفترة العثمانية مع ابراهيم صادر، الجد المؤسس للسلالة، الذي نزح من قرية درب السيم الى بيروت بعد أحداث 1860. امتهن تصليح المظلات، وكان يبادل اتعابه احينًا بالمعرفة. فكان البعض يعلمه القراءة والكتابة والبعض اللآخر يدفع له بالكتب. أدى هذا إلى جمع الكتب في مكان عمله. وفي يوم من الأيام، جاءه أحد المارة سائلا اياه شراء أحد الكتب، فكان له ما أراد. بعدها قرر إبراهيم ترتيب عناوين الكتب بشكل علمي أبجدي. وتطور في هذا المجال إلى أن أسس سنة 1863 أول مكتبة تجارية للكتب في لبنان والتي اشتهرت باسم “المكتبة العمومية”.

1886

باكورة إصدارات المكتبة العمومية

توسع عمل إبراهيم صادر من بيع الكتب إلى نشرها مع تحول بيروت الى مدينة رائدة في التجارة والعلم والنشر والثقافة في السلطنة العثمانية. فأصدر عدداً من الكتب على نفقته وهي التي حملت اسم المكتبة العمومية، كتاب أصول المحاكمات الجزائية العثماني.

1890

ابراهيم صادر يؤسس المطبعة العلمية

توسيع نطاق العمل ر ليشمل النشر في مجالات القانون والثقافة والأدب في “المطبعة العلمية”، بإشراف ابنه يوسف صادر. 

1893

نقل الأمانة من ابراهيم الى اولاده

اتفق الأب وولديه يوسف وسليم على نقل الامانة بالشكل الآتي: المطبعة وكل ما يختص بها تنتقل إلى يوسف، والمكتبة إلى سليم.

وهكذا، استمرت “المكتبة العمومية” من جهة عبر “المطبعة العلمية”، لتصبح “دار المنشورات الحقوقية”، وباسم مكتبة صادر مع نجله سليم، وتبدل اسماها ليصبح مطبعة صادر، التي سرعان ما لاقت شهرة واسعة.

1908

مفكرة صادر: الحداثة المهنية في ضبط الوقت

لمواكبة حاجات العصر و المجتمع البيروتي الجديد، باشر يوسف صادر بتطوير منتجات المطبعة، فأصدر روزنامة صادر وأتبعها بـمفكّرة صادر. وقد تميزت بدقة تواريخها في تلك المرحلة، بالمعلومات الضرورية التي كانت تسهل العمل في مدينة ديناميكية على صعيد التبادل والاقتصاد والمواصلات، ومازالت تصدر حتى يومنا هذا.

1921

المجلة القضائية: أول مجلة قضائية في العالم العربي

في خطوة سباقة، أطلق يوسف صادر، رجل القانون، أول مجلة تعنى بالقانون في العالم العربي: “المجلة القضائية” سنة ١٩٢١.

أسس عبرها لمفهوم الثقافة القانونية العامة، ونشر فيها ما تصدره الحكومات الواقعة تحت الإنتداب من القرارات والأوامر والبلاغات الرسمية، وقرارات محكمتي التمييز في لبنان الكبير والحكومة السورية، وقرارات تدقيق المسائل القانونية، ومقالات قانونية هامة، صقلها يوسف بفهارس عديدة مرتبة حسب الأحرف الهجائية. ومن أهم من نشرته في هذه الفترة التأسيسية من تاريخ لبنان المعاصر، قانون صيانة الأرز، قانون حماية الملكية الفكرية، قانون الجنسية اللبنانية، والدستور اللبناني.

1921

نشر مجموعة قوانين لبنان، الأولى من نوعها

نشر يوسف صادر أول مجموعة قانونية من نوعها في لبنان والعالم العربي الا وهي ‘مجموعة القوانين في لبنان’ في تسعة أجزاء تعادل ٣٨٠٠ صفحة. ووضع لها فهارس هجائية لزيادة الفائدة. وواكب من عبرها عملية بناء الدولة في لبنان. و لشهرتها، اقتنت جامعة الأمم المتحدة في نيويورك عن اقتناء نسخة تامة منها، وكذلك فعلت بعض الجامعات الأميركية. نشر بعد ذلك مجموعة مقررات الحكومة السورية في ثمانية أجزاء بلغ مجموع صفحاتها ٢٦٠٠.

1924

يوسف صادر يصدر “مجموعة القوانين”، وهي أول مجموعة قانون مقارن من نوعها في المشرق تحتوي على جميع القوانين المعمول بموجبها في جميع البلدان العربية المنسلخة عن الحكومة العثمانية. وكان الهدف منها الوقوف على الآراء والنظريات الحديثة في القانون كي لا يفوت طلاب القانون شيء. شملت المجموعة سبعة أجزاء نشرت ما بين 1924 و 1932.

1926

نشر الدستور اللبناني للجمهور العام في المجلة القضائية

صدر الدستور اللبناني عام ١٩٢٦. شكّل اعتماد الدستور اللبناني نقطة تحول في تاريخنا الحديث. وهكذا، تأسست الجمهورية اللبنانية كأول جمهورية في الشرق الأوسط. وفي وقت قياسي، نشر يوسف صادر في يوليو ١٩٢٦، في المجلة القضائية، الدستور الذي أُقرّ في وقت سابق من مايو من العام نفسه.

1930

إطلاق مجلة “اللطائف العصرية” النسائية

كانت مجلة “اللطائف العصرية” مجلة روائية أسبوعية نسائية شهيرة في لبنان والعالم العربي، أصدرها أديب يوسف صادر اعتبارًا من عام 1930. وتضمنت روايات قصيرة ضعيفة، وإعلانات عن أحدث الأدوات التكنولوجية.

1935

إطلاق الشراكة مع آل الريحاني

أسس يوسف صادر ‘مطابع صادر – الريحاني’ مع ألبرت الريحاني، شقيق زوجته وشقيق المفكر أمين الريحاني، الذي كان قد باشر نشر مؤلفاته منذ العام 1910. تجدر الإشارة إلى أن السيدة أديل الريحاني، أخت أمين الريحاني، كانت زوجة يوسف صادر.

1946

نقل المعرفة القانونية من التركية والفرنسية الى العربية

بعد الاستقلال اللبناني سنة ١٩٤٣، عني يوسف صادر بترجمة مجموعة قوانين حديثة من اللغة التركية إلى اللغة الفرنسية نزولاً عند طلب المستشار القضائي الفرنسي السيد ديكلان ليستعين بها القضاة الفرنسيون في المحاكم المختلطة وكذلك إلى اللغة العربية تعميماً لفائدتها. كما نشر القوانين باللغة الفرنسية مثل قانون العقوبات وقانون التجارة واجتهادات محكمة الإستئناف المختلطة خلال ستة سنوات (1941 – 1946).

1953

أديب صادر في نادي الكبار

بالرغم من كبر التركة وثقل الحمل، تابع أديب صادر مسيرة والده يوسف، فحمل المشعل، ناشراً العديد من الكتب القانونية، ومتابعة إصدار المجلة القضائية التي أصبحت متخصصة بنشر القوانين وتعديلاتها. ودخل أديب صادر إلى نادي الكبار من حكام ورؤساء من باب المطبعة التي لقبت بالمطبعة الرسمية ودار النشر التي أصدرت الكتب الحقوقية لأبرز رجالات القانون والسياسية.

1960

نافذة على التربية والثقافة

اهتم اديب صادر في الشأن التربوي، فأسس مجلة تربوية عرفت بمجلة الثقافة التي لاقت شهرة واسعة لما تضمنته من أفكار تربوية صائبة تهدف لبناء المواطن الصالح. كما أدخل فروض العطلة الصيفية إلى لبنان. وترأس مجلس إدارة شركة الناشرين اللبنانيين المتخصصة بنشر الكتاب المدرسي الوطني الصادر عن المركز التربوي للبحوث والإنماء.

1970

نشر مجلة العدل والتعاون مع نقابة المحامين

باشر اديب صادر بطباعة مجلة العدل الصادرة عن نقابة المحامين في بيروت، والتي لا تزال حتى تاريخه تطبع في مطبعة صادر.

1970

تحديث الطباعة وإدخال الصفّ الآلي إلى الطباعة

رافقت ‘مطبعة صادر’ كل مراحل تطور فن الطباعة، وساهمت بدورها بتطوير هذا القطاع في لبنان عبر تطوير آلية الصف التي انتقلت من الصف على اليد الى الصف على الكومبيوتر.

1972

تحديث الطباعة وإدخال الصفّ الآلي إلى الطباعة

رافقت ‘مطبعة صادر’ كل مراحل تطور فن الطباعة، وساهمت بدورها بتطوير هذا القطاع في لبنان عبر تطوير آلية الصف التي انتقلت من الصف على اليد الى الصف على الكومبيوتر.

1982

جوزف صادر يتابع المسيرة

بالرغم من أحداث الحرب الاهلية الأليمة التي كانت تعصف بلبنان والتي صعّبت المهمة، لم يستسلم جوزف أديب صادر، فانكبّ على توسيع قائمته القانونية ونشر العديد من الكتب لأبرز القضاة والمحامين والاساتذة اللبنانيين والعرب.

1984

تفجير المطبعة: إرث صادر يدفع ضريبة الحرب

لم ترحم نيران الحرب اللبنانية مطبعة صادر الكائنة على طريق الشام في وسط بيروت الذي كان يشكل خط تماس. فاستهدف مطبعة صادر، التي كانت تطبع الجريدة الرسمية، أكثر من مرة بالقذائف. وعام 1984 نسفت المطبعة، واحترق جزء ضخم من أرشيف صادر.

1985

نقل مقر صادر إلى الدكوانة

نشر كتاب النبي لجبران خليل جبران: تحفة فنية وجائزة عالمية

​​في عام ١٩٨٥، ردًا على القصف والصراع الدائر، نقل جوزيف صادر مقره إلى الدكوانة، مكانًا أكثر أمانًا. خلال هذه الفترة، أصدر صادر الطبعة الأيقونية الفاخرة من كتاب “النبي” لخليل جبران، الذي أصبح رمزًا للتراث الأدبي والثقافي اللبناني. واعتمدت هذه الطبعة لاحقًا كهدية رسمية من رؤساء الدول والحكومات اللبنانيين للضيوف الكرام خلال زياراتهم الدولية. وقد حاز على جائزة مهرجان لندن للإعلانات عام 1997.

1992

إطلاق مجموعة قانونية فريدة بحسب هيكلية الدولة اللبنانية

مع انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية عام ١٩٩١، أدرك جوزيف صادر الحاجة المُلِحّة إلى مُجمّع شامل للقوانين اللبنانية. فأنشأ مُجمّعًا للقوانين اللبنانية، وهو عملٌ ضخمٌ سرعان ما أصبح أحد أهمّ المراجع القانونية في لبنان. وقد لعب هذا المُجمّع، المُكوّن من ٣٣ مجلدًا، دورًا محوريًا في إعادة إرساء النظام القانوني والمرجعية القانونية في فترة ما بعد الحرب. وسرعان ما أصبحت مرجعاً إدارات الدولة ومؤسساتها، كما للجامعات والقضاة والمحامين.

1996

إطلاق مركز الأبحاث والدراسات القانونية وتحول صادر من ناشر إلى مؤلف

بهدف ملء الفراغ في مجال النشر الحقوقي والقانوني، كان التحول الاستراتيجي الأول في صادر من ناشر إلى مؤلف ومصدر المعلومات. فكان مركز الابحاث والدراسات القانونية صادر، المؤلف من نخبة من القضاة والمحامين ورجال القانون، يترأسه المحامي راني جوزف صادر. وقد إبتكر المركز مجموعات قانونية عديدة كمجموعة “صادر بين التشريع والاجتهاد” ومجموعة “صادر في التمييز المدني والجزائي” ومجموعة “صادر في الاجتهاد المقارن” ومجموعة “صادر في الاتفاقات الدولية” ومجموعة “اجتهادات هيئة التشريع والاستشارات” مجموعة “اجتهادات ديوان المحاسبة” ومجموعة “اجتهادات مجلس شورى الدولة” ومجموعة “صادر في المعاجم القانونية” (Les Juridicts) وغيرها من المجموعات الفريدة من نوعها التي باتت المرجع الأول للمحامين والحقوقيين.

2002

إطلاق مجموعة قوانين لبنان الإلكترونية والتحول الى النشر الحديث

صادر التي واكبت الطباعة بكل مراحل تطورها، لم تتأخر عن مواكبة الثورة التكنولوجية. وبدأت بالتحول الثاني من النشر الورقي التقليدي إلى النشر الإلكتروني الحديث. فكانت مجموعة صادر في المعلوماتية القانونية عام 2002، التي جمعت على أقراص مدمجة تحدث باستمرار، التشريعات القانونية اللبنانية وأبرز الاجتهادات الصادرة عن المحاكم اللبنانية والاتفاقات الدولية ونظمتها وفهرستها وتبويبها وربطتها بالنصوص القانونية والاجتهادات القضائية ذات الصلة.

2003

صادر في الإمارات والتحول إلى ناشر إقليمي

التحول الثالث الصادر كان من ناشر محلي إلى ناشر إقليمي. فكانت محاولات  في أكثر من دولة عربية من المغرب الى المشرق، الى ان نجحت المحاولة الأولى في دولة الإمارات العربية. فعملت صادر طوال اربع سنوات بالتعاون مع ‘التميمي ومشاركوه’ لإطلاق مجموعة قوانين الإمارات الورقية، انطلاقاً من روحية ‘مجموعة قوانين لبنان’. ثم أصدرت ‘قوانين الإمارات’ على أقراص مدمجة. وقد لاقت هذه المجموعات نجاحاً واسعاً في المجتمع الحقوقي والقانوني الإماراتي.

2004

إطلاق الشراكة مع مجلس شورى الدولة في لبنان وصادر

أطلقت “المنشورات الحقوقية صادر” الموقع الالكتروني لمجلس شورى الدولة:www.statecouncil.gov.lb ;كما الدليل الخاص به، برعاية وزير العدل شارل رزق ممثلاً برئيس مجلس شورى الدولة القاضي غالب غانم، في بيت المحامي. مول المشروع الوكالة الاميركيّة للتنمية الدوليّة، من خلال برنامج الشفافية والمساءلة الذي تديره أمديست لبنان. حضر كلّ من رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي انطوان خير، رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن نزار خليل ممثلاً قائد الجيش، ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد، ورئيس هيئة التفتيش القضائي القاضي محمد عويضة، ورئيس هيئة القضايا في وزارة العدل القاضي بشارة متى، وحشد من القضاة والنقباء والمدراء العامين والمحامين والمهتمين.

2005

إطلاق موقع قوانين لبنان باللغة الإنكليزية

أطلقت أول بوابة للقوانين اللبنانيية باللغة الانكليزية lebaneselaws.com بالتعاون مع وزارة الاقتصاد وUASAID و AMIDEAST. وحازت صادر على عدة جوائز عن هذا الموقع.

2006

صادر في الكويت

خطت “صادر” أولى خطواتها في دولة الكويت بالتعاون مع شركة “ايمس “ فعملت على توثيق المعلومات القانونية الخاصة بالموقع القانوني الخاص بالدولة هذا وتم توقيع مذكرة تفاهم بين “صادر” و”ايمس” يقوم من خلالها”صادر” بمعاونة “ايمس” في الأبحاث والاستشارات والترجمة القانونية والمعلوماتية القانونية وإدارة المشاريع الخاصة بحسن تطبيق القانون والطباعة والنشر

2006

تموز 2006

إطلاق الشراكة بين وزارة العدل اللبنانية وصادر

صادر تدخل بشراكة مع وزارة العدل اللبنانية وتطلق الموقع البوابة الإلكترونية للوزارة.

2007

صادر شريك استراتيجي لهيئات حكومية في الامارات

خبرة وسمعة ‘صادر’ تخطت حدود الوطن إلى منطقة الشرق الأوسط والعالم، حيث تؤمن الحلول القانونية لعدد من الهيئات الحكومية في دولة الإمارات. فقد طورت صادر البوابة القانونية الوطنية لوزارة العدل الاماراتية. وبالاضافة الى هذه الشراكة الاستراتيجية التي انطلقت عام 2007، قامت صادر بمكننة الدائرة القانونية لوزارة الخارجية الإماراتية وتأريخ الاتفاقيات الدولية الثنائية والمتعددة الأطراف التي وقعت عليها دولة الإمارات. كما أنشئت البوابة القانونية للأمانة العامة لحكومة أبوظبي ومكننت الجريدة الرسمية وربطتها بالتشريعات.

2010

صادر تدخل عصر الطباعة الرقمية

صادر التي كانت السباقة في مواكبة فن الطباعة، كانت أول من يدخل الطباعة الرقمية إلى لبنان.

2010

2010 (نيسان)

صادر في الأردن

بعد افتتاح مكتبها في المملكة الاردنية الهاشمية، تعمل صادر بالتعاون مع ‘الجازي ومشاركوه’ (محامون ومستشارون قانونيون) لجعل التشريعات الاردنية القرارات والاجتهادات القضائية وغيرها من المواد الحقوقية في متناول يد الحقوقيين. وقّعت صادر مع «المجلس القضائي الأردني» مذكّرة تفاهم تنصّ على قيام «صادر» بإنشاء بوابة إلكترونيّة لنشر قرارات المحاكم الأردنيّة وتبويبها أسوة بالقواعد القانونيّة المشابهة التي سبق و أنشأتها في سائر الدول العربيّة.

2010

2010 (تموز)

صادر شريك استراتيجي لـ ‘لكسس نكسس’ العالمية

مع كل خطوة في التحولات الاستراتيجية، كانت صادر تقترب أكثر فأكثر من الهدف الا وهو التحول الى المصدر الرئيس للمعلومات القانونية العربية في العالم. ومن هنا كانت الشراكة مع ‘لكسس نكسس’، ذات الخبرة العالمية في مجال النشر القانوني لإطلاق بوابة ‘لكسس تشريعات الشرق الاوسط’. وهي خدمة بحث وتصفح عبر الانترنت تؤمن النفاذ إلى التشريعات المعدلة وملخصات قرارات المحاكم وتعليقات على قوانين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة قطر وسلطنة عمان ودولة الكويت وغيرها من الدول الشرق أوسطية.

2011

صادر تؤمن الحلول القانونية لنقابة المهندسين في بيروت

صادر تطلق ‘مجموعة قوانين الهندسة في لبنان’ بالتعاون مع نقابة المهندسين في بيروت، وهي الموسوعة الاشمل في لبنان والشرق الاوسط.

2011

تموز 2011

صادر تؤمن الحلول القانونية لنقابة المحامين في بيروت

صادر بالتعاون مع ‘نقابة المحامين في بيروت’ تطلق ‘البوابة القانونية الإلكترونية لنقابة المحامين’، وهي البوابة القانونية النقابية الأولى من نوعها في العالم العربي

2012

إعادة إطلاق ‘المجلة القضائية’

صادر تعيد إطلاق ‘المجلة القضائية’ بحلة جديدة. وهي تغطي موضوعات قانونيّة وأخبار وخبايا قضائيّة، وتعدّ أبحاث حقوقية وتجري مقابلات مع رجالات الدولة والقانون

2013

إطلاق بوابة ‘قوانين لبنان

صادر تطلق ‘بوابة قوانين لبنان’ على الانترنت، وهي الأولى من نوعها في لبنان وتضم مجموعة ‘قوانين لبنان’ مشبكة بتفسيرات ‘صادر بين التشريع والاجتهاد’ مع محركات بحث متطورة لتسهيل وتوسيع نطاق البحث، بالاضافة الى مجموعات: ‘صادر في التمييز’، ‘هيئة التشريع والاستشارات’، ‘ديوان المحاسبة’، ‘مجلس شورى الدولة’، ‘صادر في الاجتهاد’، ‘الاتفاقيات الدولية’، و الجريدة الرسمية’.

2013

نيسان 2013

وضع بوابة قوانين لبنان بتصرف القضاة مجانا

إنطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية المؤسسية، أطلقت صادر بالتعاون مع وزارة العدل ‘البوّابة القانونيّة لوزارة العدل في لبنان’ التي تضع قاعدة معلومات قانونية إلكترونيّة مجانًا بتصرّف القضاة العدليّين والإداريّين والمتدرّجين العاملين في لبنان لتمكينهم من الوصول إلى المعلومات القانونيّة أينما كان وبأسرع وقت ممكن. وتضم مجموعات: ‘قوانين لبنان’ و’صادر بين التشريع والاجتهاد’ و صادر في التمييز’ بالإضافة إلى ‘المجلة القضائية’.

2013

تموز 2013 — كانون الثاني 2013

إطلاق بوابة ‘قوانين الإمارات’ الرقمية

صادر تطلق «بوابة قوانين الإمارات العربيّة المتحدة» التي تحتوي التشريعات الفيدراليّة لدولة الإمارات العربيّة المتحدة والتشريعات المحليّة الإمارات دبي وأبوظبي والشارقة وأم القيوين ورأس الخيمة وعجمان بالإضافة إلى الاتفاقيات الدوليّة المصدّق عليها من قبل دولة الإمارات وتلك غير المصدّق عليها. كذلك تربط البوابة ما بين النصوص ذات الصلة وبينها وبين التفاسير والملاحظات والاجتهادات والمذكرات الإيضاحيّة وبعض الآراء الفقهيّة الصادرة حولها.

2013

طلاق بوابة صادر لكس القانونية

أطلقت صادر بوابة قوانين لبنان، إحدى أوائل البوابات القانونية الإلكترونية في لبنان وفي المنطقة العربية. جمعت البوابة التشريعات اللبنانية  والإماراتية في بيئة رقمية متكاملة، تربط النصوص القانونية باجتهادات القضاء والفقه والتفسيرات الرسمية، مما أتاح البحث القانوني بصورة أكثر دقةً وسهولةً وشمولاً. وتُعرف اليوم بـ”صادر لكس

2013

صادر تحتفل بمئة وخمسين عاماً

في عام ٢٠١٣، أحيت صادر ذكرى مئة وخمسين عاماً على تأسيسها في حفل أُقيم في نقابة المحامين في بيروت. جمع الحفل وزراء وأعضاء برلمان وقضاة وكبار رجال القانون، الذين استعرضوا إسهامات صادر في الثقافة القانونية وسيادة القانون في المنطقة. وجدّدت عائلة صادر في هذه المناسبة التزامها بصون الثقافة القانونية اللبنانية وتطويرها للأجيال المقبلة.

2014

صادر تتوسع إلى قبرص

أرست صادر حضورها في قبرص، موسّعةً نطاقها خارج المنطقة العربية وفاتحةً آفاقاً جديدة للشراكات والتعاون الدولي

2018

تكريم جوزف أديب صادر

مُنح جوزف أديب صادر وسام الأرز برتبة فارس من رئيس الجمهورية، تقديراً لإسهاماته في مجال النشر والثقافة في لبنان. وفي العام ذاته، أُعيد انتخابه رئيساً لنقابة الناشرين اللبنانيين لولاية ثانية.

2018

مؤسسة يوسف صادر للثقافة القانونية

أسس راني صادر مؤسسة يوسف صادر للثقافة القانونية، الذراع الخيري لصادر القانونية، المكرّسة للحفاظ على التراث القانوني العربي وتعزيز سيادة القانون. تصون المؤسسة أرشيفات قانونية نادرة تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر، وتضطلع بمبادرات في مجالات إتاحة المعلومات القانونية والتعليم والابتكار القانوني في المنطقة.

2019

إطلاق صادر يونيبرو

أطلقت صادر تطبيق “صادر يونيبرو”، أول تطبيق موبايل للتعليم القانوني في العالم العربي، صُمِّم من قِبَل طلاب الحقوق ولأجلهم. أتاح التطبيق الوصول إلى التشريعات والاجتهادات القضائية والفقه القانوني ومصادر الامتحانات، فضلاً عن ربط المستخدمين بفرص مهنية وبمجتمع من رجال القانون المستقبليين، ليضع عمق المعرفة القانونية لدى صادر في متناول الجيل القادم.

2019

صادر تتوسع إلى المملكة العربية السعودية

أرست صادر حضورها في المملكة العربية السعودية، موسّعةً نطاقها في منطقة الخليج ومعززةً التزامها بخدمة المجتمع القانوني المتنامي في المنطقة.

2021

إطلاق منصة قانون الرياضة في الشرق الأوسط

أطلقت صادر منصة “قانون الرياضة في الشرق الأوسط”، أول منصة متخصصة في قانون الرياضة في المنطقة العربية والأولى ثلاثية اللغات في العالم، بالعربية والإنجليزية والفرنسية. تجمع المنصة الأحكام القضائية والتحكيمية والتشريعات والمقالات والموارد المخصصة لهذا الحقل القانوني المتنامي، بدعم من هيئة استشارية تضم كبار محامي الرياضة حول العالم. وتعكس هذه المبادرة إيمان صادر بالمعرفة العمودية والتزامها بفتح التخصصات القانونية الناشئة أمام جمهور أوسع.

2022

إطلاق ALeKSy بالشراكة مع Diageo EMEA

أطلقت صادر بالشراكة مع Diageo EMEA منصة ALeKSy، نظام المعرفة القانونية للمشروبات، أول منصة قانونية متعددة الوسائط مخصصة لتشريعات المشروبات في منطقة الشرق الأوسط. تتيح المنصة الوصول إلى القوانين والأنظمة والمستجدات التنظيمية والمواقف الحكومية والآراء القانونية والأحكام القضائية، مدعومةً بتقنيات الذكاء الاصطناعي في البحث والتحليل القانوني.

2022

نشر طبعة استثنائية من الدستور الإماراتي

تعاونت صادر مع مكتب الشركة التميمي لنشر طبعة فاخرة مطبوعة من دستور دولة الإمارات العربية المتحدة، إحياءً للذكرى الخمسين لإقراره. جمعت الطبعة النص الدستوري وجميع الأحكام القضائية ذات الصلة، وقد أُهديت إلى كبار رجال الدولة في الإمارات.

2023

إطلاق   Fashion Law Arabia

أطلقت صادر منصة “Fashion Law Arabia”، أول منصة قانونية متخصصة في قانون الموضة والفخامة في المنطقة العربية، تُعنى بالملكية الفكرية وحماية العلامات التجارية والتجارة والمستجدات التنظيمية في القطاع. تجمع المنصة قاعدة بيانات قانونية متخصصة ومبادرات تعليمية وهيئة استشارية من الخبراء، وتُنظّم فعاليات تجمع المحامين وكبار المصممين عند تقاطع القانون والموضة.

2023

LegalTech Evolution

أطلقت صادر بالشراكة مع Zaka AI برنامج “LegalTech Evolution”، برنامجاً تعليمياً مدته ستة أسابيع يزوّد المحامين وأصحاب المهن القانونية بأسس الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والأمن السيبراني وتقنية البلوك تشين. تجسيدٌ لإيمان صادر بدور التكنولوجيا في تشكيل مستقبل القانون والالتزام بتهيئة المجتمع القانوني في المنطقة لما هو آتٍ.

2025

LAITRON المساعد القانوني الذكي من صادر

أطلقت صادر منصة  LAITRON، منصة ذكاء اصطناعي قانوني طُوِّرت بالشراكة مع  SIREN Analytics، مبنية على أكثر من مليون وثيقة موثّقة جُمعت منذ عام ١٨٦٣. صُمِّمت خصيصاً للأنظمة القانونية العربية، وتوفر البحث متعدد الاختصاصات والترجمة وصياغة العقود والمستندات القانونية، مع توثيق كل إجابة بمصادرها الموثوقة. تخدم المنصة المحامين والمؤسسات والحكومات في منطقة الشرق الأوسط ضمن بيئة آمنة وخاصة.

2025

تقديم طبعة مئوية الدستور اللبناني لرئيس الجمهورية

في تموز ٢٠٢٥، قدِّمت صادر لرئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزف عون طبعة محدودة مرموقة من قانون صادر المُشروح للدستور اللبناني، الصادر إحياءً للذكرى المئوية نشره لأول مرة عام ١٩٢٦، وهو عملٌ بارزٌ نشره المرحوم يوسف صادر لأول مرة في المجلة القضائية التاريخية. تُجسّد هذه الطبعة الخاصة التزام صادر المُستمر بالتراث القانوني والتميز الأكاديمي والابتكار القانوني المُستشرف للمستقبل في خدمة الجمهورية.

1863
1886
1890
1893
1908
1921
1921
1924
1926
1930
1935
1946
1953
1960
1970
1970
1972
1982
1984
1985
1992
1996
2002
2003
2004
2005
2006
2006
2007
2010
2010
2010
2011
2011
2012
2013
2013
2013
2013
2013
2014
2018
2018
2019
2019
2021
2022
2022
2023
2023
2025
2025

«صادر» المعرفة القانونيّة، مُهيكلة منذ العام 1863

القانون ليس منتَجًا، بل هو هندسة المجتمع.
يجب أن تُبنى المعرفة القانونيّة بدقّة، لا أن تُرتجل. يجب التحقُّق منها، ونقلها، وجعلها قابلة للاستخدام عبر كلّ نظام يعتمد عليها.
لسنا شركة تكنولوجيا اكتشفت القانون. نحن مؤسّسة قانونيّة أدركت دائمًا الاتّجاه الذي تتّجه إليه التكنولوجيا.

على امتداد أكثر من مئة وستّين عامًا، عملنا على تسهيل الوصول إلى المعلومات القانونيّة للأفراد حول العالم، ولم نكن يومًا في موقع أقوى ممّا نحن عليه اليوم.
تحوّل “صادر” القانون إلى ذكاء موثوق به وقابل للتطبيق. هي مصمّمة للاستمرار. وتُعرّف ما هو قادم.

الرؤية

عالم تكون فيه المعرفة القانونيّة الموثوق بها متاحة عبر الحدود واللغات والأجيال، في خدمة سيادة القانون.

الرسالة

تحوّل “صادر” المعرفة القانونيّة إلى ذكاء موثوق به وقابل للتطبيق من خلال التحقُّق منها وتنظيمها وتقديمها لمن يعتمدون عليها، بما يتيح الوصول إلى المعرفة القانونيّة الموثوق بها عبر الحدود واللغات والأجيال، في خدمة سيادة القانون.

نحقّق ذلك من خلال:

  • حفظ التراث القانوني – نقل الذاكرة القانونيّة للمنطقة العربيّة كجسم حيّ من المعرفة،  بدقّة واستمراريّة، عبر الأجيال.
  • تعزيز سيادة القانون – إنتاج معرفة قانونيّة موثوق بها، متعدّدة اللغات، ومتاحة للحكومات والمؤسّسات والمهنيّين والمواطنين.
  • ربط الثقافات القانونيّة –  وصل العالم العربي بالمجتمع القانوني الدولي من خلال معرفة قانونيّة قابلة للمقارنة والتكامل، ومرتكزة على الخصوصيّة الثقافيّة.
  • تطوير الذكاء القانوني – توظيف LegalTech والذكاء الاصطناعي وأنظمة البيانات المبنيّة على عقود من المحتوى القانوني المنظّم والمُحقّق، بما يُعيد تشكيل كيفيّة الوصول إلى القانون وفهمه وتطبيقه.
  • تعزيز المجتمع القانوني –  تمكين المهنيّين والمؤسّسات والجيل القادم من الأدوات والمعرفة والقدرات اللازمة للقيادة في بيئة قانونيّة متحوّلة.

وبالاستناد إلى ثقافة قائمة على المعرفة، وإمكانيّة الوصول، والمجتمع، ومع تصميم وحوكمة وإعادة هندسة مستمرّة برؤية طويلة الأمد، تعمل “صادر” كبنية تحتيّة أساسيّة للمعرفة القانونيّة وطبقة للذكاء القانوني في العالم العربي وخارجه.

فعلى امتداد أكثر من مئة وستّين عامًا، ساهمت “صادر” في تشكيل الثقافة القانونيّة العربيّة. واليوم، تُعرّف ما هو قادم في المنطقة وخارجها.

الثقافة والقيم

تُشكّل ثقافة “صادر” الأساس لكلّ ما بنيناه ولكلّ ما نبنيه مستقبلًا.
وترتكز على ثلاث ركائز:

أجيال «صادر»

إبراهيم صادر

يوسف صادر

أديب صادر

جوزيف صادر

راني صادر

ماريّا إليسّا صادر

جوزيف راني صادر